العلامة الحلی و بذور تکون مدرسة السند فی الفکر الإمامی
20 بازدید
محل نشر: فقه أهل البیت» السنة العاشرة، سنة 1426 - العدد 39 »(38 صفحه - از 165 تا 202)
نقش: نویسنده
وضعیت چاپ : چاپ شده
نحوه تهیه : فردی
زبان : فارسی
مهما کانت نظریتنا التاریخیّة إزاء الحقبة الأولی من عصر الغیبة ، أی منذ المفید والصدوق والکلینی وحتی ابن إدریس والمحقق الحلّی ، لا شک ـ کما سیظهر لاحقاً أیضاً ـ أنّ طبیعة تقویم السنّة المحکیة کانت له طرائقه التی أخذت بالاختلاف منذ عصر العلاّمة الحلّی ( 726ه ) ، ویبدو أن جمیع الأطراف متفقون علی أنّ منهج المتقدّمین فی تقویم الأحادیث والتعامل معها کان یقوم بالدرجة الأولی علی نظام القرائن ، ومهما فهمنا النظریة العامّة لدیهم ، وهل کانت المرجعیّة فیها هی الیقین أو الأعم منه ومن الاطمئنان أو الوثوق ، أو حتی خبر الواحد التعبّدی . . فلا شک أنّ مجال نظام القرائن کان مفتوحاً وعلی نطاقٍ واسع ، لقد کانت نظریة الإجماع فی أوجها ، کما کانت مقولة إعراض الأصحاب عن الخبر أو عملهم به ذات نفوذ کبیر ، وجدناه صریحاً ـ کما جاء فی دراسة أخری ( (1) ) ـ مع المحقق نجم الدین الحلّی ( 676ه ) .
آدرس اینترنتی